بسم الله الرحمن الرحيم
تحسين الدخل و الوضع المالي ، و بناء ثروة هو امر مرغوب مطلوب ، كثير من يشتكي سوء الحال و تعثر السيولة و قليل من يعمل
الرزق على الله ،.
بعض ممن ناقش و درس هذه المسألة يعرف على ماذا يتحدث وكثير لا يعرف كيف يتعامل مع هذا المفهوم بالرغم من دراسته و محاولة فهمه .
الكثيرين وضعوا هذه العبارة عقبة في طريقهم ، و تدخل في عمل الله سبحانه و تعالى و تقول عليه انه لا يريد ان يرزقني ، أو ربما لا استحق من الله افضل من هذا الوضع .
بعض من لا يعرفون و لا يفقهون و لم يدرسوا مسألى الرزق كافح و اخذ بالاسباب و ووصل الى حال افضل .
في الحقيقة ان الراي الصواب أن مسألة تنمية المال و بناء الثروة و العمل هي عمل دنيوي ياخذ بالاسباب للوصول اليه و يحمد الله على كل حال و لله الامر من قبل و من بعد .
و اريد ان اقسم مسألة الرزق الى قسمين كما قسمهما الامام علي رضي الله عنه و عن الصحابة اجمعين :
رزق تطلبه و رزق يطلبك .
و الرزق الذي تطلبه هو الرزق الذي تبتغي منه كسب المال و تنميته و الحفاظ عليه و هو عمل دنيوي يؤخذ به بالاسباب و و تترك و تكون فيه مسالة الجد و العلم و الخبرة ذات تاثير و في معظم الاحيان تؤتي اكلها ثمارا و اموالا بقدر المحسوب له عند الشروع في العمل مع الاخذ بالعوامل الجانبية .
و الرزق الاخر الذي يطلبك : هو الرزق الذي تأكل منه و تشرب و تطعم عيالك يوما بعد يوم و هذا الرزق الذي يرزقه الله لكل ذات روح لكي تعيش و تحيا الى الاجل الذي اجلها اياه الله سبحانه وتعالى و هو المقصود بقول الله تعالى :{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}[الذاريات:22] و هنا تكفل الله سبحانه وتعالى بالرزق للانسان منذ نفخ الروح به منذ ولادته و حتى موته وقد اجرى له الغذاء في بطن امه و عندما ولد جعل له من ثديها غذاء و شفاء .
أما الفرق بينهما هنا أن الرزق الذي يطلبه المرء لكسب المال تحكمه سنن الكون التي جعلها الله سبحانه و تعالى ، و يحتال لاجله بالوسيلة و الاسباب و تكون نتائجه مبنية على اسس رياضية ، و لا يعني هنا ان الانسان يتحكم برزقه ، و انما يسعى له بالاخذ بالاسباب ، و الحسابات و التوقعات ...و هو ما يتحدث عنه علم الاقتصاد .
و ان علم الاقتصاد هو علم واسع يبدا من اقتصاد الفرد و الاسرة و ينتهي باقتصاد الدول و الأمم .
تحسين الدخل و الوضع المالي ، و بناء ثروة هو امر مرغوب مطلوب ، كثير من يشتكي سوء الحال و تعثر السيولة و قليل من يعمل
الرزق على الله ،.
بعض ممن ناقش و درس هذه المسألة يعرف على ماذا يتحدث وكثير لا يعرف كيف يتعامل مع هذا المفهوم بالرغم من دراسته و محاولة فهمه .
الكثيرين وضعوا هذه العبارة عقبة في طريقهم ، و تدخل في عمل الله سبحانه و تعالى و تقول عليه انه لا يريد ان يرزقني ، أو ربما لا استحق من الله افضل من هذا الوضع .
بعض من لا يعرفون و لا يفقهون و لم يدرسوا مسألى الرزق كافح و اخذ بالاسباب و ووصل الى حال افضل .
في الحقيقة ان الراي الصواب أن مسألة تنمية المال و بناء الثروة و العمل هي عمل دنيوي ياخذ بالاسباب للوصول اليه و يحمد الله على كل حال و لله الامر من قبل و من بعد .
و اريد ان اقسم مسألة الرزق الى قسمين كما قسمهما الامام علي رضي الله عنه و عن الصحابة اجمعين :
رزق تطلبه و رزق يطلبك .
و الرزق الذي تطلبه هو الرزق الذي تبتغي منه كسب المال و تنميته و الحفاظ عليه و هو عمل دنيوي يؤخذ به بالاسباب و و تترك و تكون فيه مسالة الجد و العلم و الخبرة ذات تاثير و في معظم الاحيان تؤتي اكلها ثمارا و اموالا بقدر المحسوب له عند الشروع في العمل مع الاخذ بالعوامل الجانبية .
و الرزق الاخر الذي يطلبك : هو الرزق الذي تأكل منه و تشرب و تطعم عيالك يوما بعد يوم و هذا الرزق الذي يرزقه الله لكل ذات روح لكي تعيش و تحيا الى الاجل الذي اجلها اياه الله سبحانه وتعالى و هو المقصود بقول الله تعالى :{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}[الذاريات:22] و هنا تكفل الله سبحانه وتعالى بالرزق للانسان منذ نفخ الروح به منذ ولادته و حتى موته وقد اجرى له الغذاء في بطن امه و عندما ولد جعل له من ثديها غذاء و شفاء .
أما الفرق بينهما هنا أن الرزق الذي يطلبه المرء لكسب المال تحكمه سنن الكون التي جعلها الله سبحانه و تعالى ، و يحتال لاجله بالوسيلة و الاسباب و تكون نتائجه مبنية على اسس رياضية ، و لا يعني هنا ان الانسان يتحكم برزقه ، و انما يسعى له بالاخذ بالاسباب ، و الحسابات و التوقعات ...و هو ما يتحدث عنه علم الاقتصاد .
و ان علم الاقتصاد هو علم واسع يبدا من اقتصاد الفرد و الاسرة و ينتهي باقتصاد الدول و الأمم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق